القائمة الرئيسية

الصفحات

الصورة توضيحية 
حينما ثم الحكم بلاعدام على من قتل القيادي الاتحاد عمر بنجلون آثارا ذلك غضبا عارما وسط الاسلامين وخرجتهم من السر إلى العلن ، ويشير مهتاد وهو عضوا بالشبيبة الإسلامية حينما ثم تأسيسها ، الا ان عبد الكريم مطيع مؤسس الشبيبة الإسلاميين دعا تيار المعلمين و العمال إلى أداء  صلاة الجمعة بمسجد الحبوب بدرب سلطان  .

وفي نفس الوقت حرض الشباب و الأطفال من تنظيم مطاهرات حاشدة ، لكن بعض تأدية الصلاة سيطهر عبد الاله بن كيران لاول مرة في المشهد السياسي "بالشبيبة الاسلامية"،وفق مهتاد ، و سيشتهر منذ ذلك الحين بجملته المخلة للآداب "أمن أجل كلب أجرب يحكم بالإعدام على خيرة شبابنا؟"،.وهي الجملة التي اغضبت الحاضرين و تسببت في فوضى عارمة ، فاجأت الشرطة التي حضرت في ذلك الوقت ، انتهت باعتقال عدد كبير من المشاركين بينهم عبد الاله ابن كيران الذي صدر في حقه حكم ثلاثة اشهور .