القائمة الرئيسية

الصفحات

بعد الاستيلاء على الارض في أعقاب الحرب العالمية الثانية ، ثناتر بحر شاسع من اللون الاحمر الشيوعي عبر أروبا الشرقية وصولا إلى القطب الشمالي و المحيط الهادي، وذلك بعد انضمام الصين الى المعركة بعد ثورة ماو تسي يونغ الشيوعية في سنة 1949 ، كانت اوراسيا شيوعية بالكامل تقريبا .

استحود اشتراك الاتحاد السوفياتي في الحرب الباردة ضد الولايات المتحدة الأمريكية على انتباه العالم بين عامي 1947 إلى  1991 ، عندما انهارت الاتحاد السوفياتي .

ان التوتر بين الاتحاد السوفياتي و الولاياة المتحدة الأمريكية لم يتصاعد إلى نزاع مسلح ، بينما الصين و الاتحاد السوفياتي مرو بالنزاع مسلح .

و في ظل ذلك فإن الاتحاد السوفياتي و الصين ستنسجم مع الولايات المتحدة الأمريكية و كندا - دولتان مشتركتان مجاورتان مع روئة مشتركة حكومية .

التوثرات بين البلدين تحولت إلى نزاع مسلح 

تقاتلت الدولتان على الحدود بداية من القرن السابع عشر خلال العهد قاصرة رومانية و سلالة مينج ، استمرت هذه التوترات حتى منصف القرن العشرين ثم تحولت أخيرا إلى نزاع مسلح ربيع عام 1969 ، وكان على رأس الوزراء السوفيتي ليونيد و رئيس الصين ماو .
الصينية السوفيتية : جزيرة صغيرة تقع في نهر اسوري على طول الحدود الشرقية للصين مع الاتحاد السوفياتي و هي التي تسببت في اراقة الدماء .
هاجم الصينيون زوارق دورية في الحدود السوفيتية عام 1969 ، مما أودى بحياة 24 سوفيتيا ، و كانت من بين الأسباب الرئيسية في اندلاع حرب في الحدود أودى بحياة 800 قتيل صيني في نفس السنة.

المعركة أطلقت فيها السوفيتية طائرات و صواريخ فقدتت فيها ازيد من 60 جنديا .

بعد أيام قليلة من انتصارات الاتحاد السوفياتي أصدرت وثيقة تهديد للصين في حالة نشوء اي حرب في الحدود ، يبدو ان ماو اخد الوثيقة على محمل الجد في نفس العام ،  ثم وضع خطة إخلاء اتحاد السوفياتي في حالة غزو السوفيتي للعاصمة الصينية بكين ، و كان على 60% من السكان الاصلين إخلاء المكان والذهاب إلى الجبال لبناء مساكنهم في حالة غزو السوفياتي للمدينة .
لكن ماذا عن 40 %؟

 مخبأ بكين تحث الارض 

أصدر الرئيس ماو تعليماته السامية إلى الحكومة لتشيد مدينة تحث الارض تنقد 40 % من السكان من الموت المحقق،ولتكن بذلك ملجأ في حالة نشوء حرب  او غزو او الغارة الجوية .

بلغ عدد سكان بكين في أواخر الستنيات 7.5 مليون نسمة ، ثم تكليف سكان العاصمة بحفر ملجأ الغارات الجوية الضخم ، ثم إجراء معظم عملية الحفر يدويا ،وشارك فيها صغارا و كبارا نساءا ورجالا ،يتناسب هذا المشروع الضخم الجماعي بشكل جيد مع الثورة التقافة في عهد رئاسة ماو ، وهي حملة ضخمة لدعم الحركة الشيوعية و إحباط المضادة للثورة ، بداية من عام 1969 إلى عام 1979 ، ركز سكان بكين اهتمامهم الزائد بتشيد مدينة تحت الارض .


وعندما ثم تشيدها بشكل نهائي كانت تستطيع ايواء 300000 شخص لمدة 4 اشهور بين 26 و 60 قدما ، لم يثم استخدام مجمع الملاجئ للغرض المقصود منه ، لو طهرت هذه المناسبة ،لما مات سكان بكين التي جعلوها تحث الارض بسهولة ، ثم تجهيزها باعمدة تهوية تقاوم تدعيات الأسلحة البيولوجية و النووية ، بلاضافة إلى الامان الذي يوفره عمق الحفرة ...

مع اقتراب دورة الألعاب الالمبية لعام 2008 ، اعاد مسؤولو بكين تنشيط المناطق في المدينة ،و شمل ذلك هدم بعض المحلات التجارية التي تضم أشهر مداخل المدينة تحث الارض،يخشى البعض من ضياعه الى الأبد فبدون مداخل و خريطة مضيئة لإظهار الطريق ، قد يعود في بكين إلى كفن السفن السرية .